محمد بن عبد الوهاب

46

الكبائر

20 - وللترمذي عنه ( 1 ) . مرفوعا : « لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب ، وإن أبعد القلوب من الله القلب القاسي » . 21 - ولهما عن جرير - رضي الله عنه - مرفوعا : « من لا يرحم الناس لا يرحمه الله » أخرجاه .

--> ( 20 ) رواه الترمذي الزهد 4 / 525 رقم 2411 وقال الترمذي حسن غريب وضعفه الشيخ ناصر في السلسلة الضعيفة رقم 920 . في هذا الحديث إشارة إلى أن بعض الكلام مباح ، وهو ما يعنيه ، فيجب علينا أن نكثر الكلام بذكر الله ، لأنه سبب في لين القلب والرحمة ، وكثرة الكلام بغير ذكر الله هو سبب في قسوة القلوب ، وهو عدم سماع الحق وقلة الخشية وعدم الخشوع والبكاء . ( 21 ) رواه البخاري الأدب 10 / 438 رقم 6013 والتوحيد 13 / 358 رقم 7376 ومسلم 4 / 1809 رقم 2309 . أي من لا يكون من أهل الرحمة لا يرحمه الله ، أو من لا يرحم الناس بالإحسان لا يثاب من قبل الرحمن ، أو من لا يكون فيه رحمة الإيمان في الدنيا لا يرحم في الآخرة . . ( 1 ) بل عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .